‏مشكل التعرق

يتحكم بعملية التعرق ورائحة الجسم جهاز تنظيم درجة حرارة الجسم، وخصوصاً الجهاز العصبي اللاإرادي والغدد العرقية، فعندما ترتفع درجة حرارة الجسم، يقوم الجهاز العصبي اللاإرادي بتحفيز الغدد العرقية على إفراز السائل أو العرق إلى سطح البشرة، فيبرد الجسم بعد تبخر العرق.
إن التعرق يساعد في الحفاظ على درجة حرارة الجسم، ويلطف ويرطب البشرة ويساعد على تنظيم توازن سوائل الجسم والأملاح والمواد الأخرى مثل الصوديوم والكالسيوم.

يتكون العرقمن ماء وملح (كلوريد الصوديوم) وكميات ضئيلة من مواد أخرى مثل اليوريا، ومواد تساعد على تنظيم توازن السوائل في الجسم.

إن التعرق هو الاستجابة الطبيعية لازدياد حرارة الجسم. فأنت تتعرق عندما تمارس التمارين الرياضية أو تجهد نفسك، أو حين تكون في بيئة دافئة، أو عندما تكون قلقا أو تشعر بالتوتر. هذا النوع من التعرق طبيعي وصحي.

يختلف التعرق كثيرا من شخص إلى آخر.تتعرق العديد من النساء بكثافة أكبر خلال سن اليأس. كما أن تناول المشروبات الساخنة، أو المشروبات المحتوية على الكافيين، قد يحفز القليل من العرق عند بعض الأفراد. ويرث بعض الأشخاص ببساطة ميلاً إلى التعرق بكثافة، خصوصا في كعبي القدمين، ‏وراحتي اليدين.

بالنسبة إلى معظم الأشخاص، يكون التعرق، أو إفراز العرق، مصدر إزعاج يولد الإحساس بعدم الراحة ويبلل الثياب. ولعل رائحة الجسم تكون مصدر إزعاج أكبر. فرغم أن العرق بلا رائحة مبدئيا، إلا أنه قد يتخذ رائحة كريهة أو مزعجة عندما يحتك ببكتيريا موجودة على بشرتك.

تميل الرائحة إلى النشوء في مواقع محددة– مثل تحت الإبطين، وعلى القدمين – أكثر حماية من غيرها (بسبب انتعال الأحذية، ولبس الجوارب مثلاً) وتميل إلى البقاء رطبة ودافئة.
كما ‏أن التعرق ورائحة الجسم قد يتأثران بمزاجك، وغذائك، وبعض العقا قير أو المشكلات الطبية، وحتى مستويات الهرمونات.

بما أنه يستحيل تقريبا تحديد المقدار الطبيعي من التعرق لكل شخص، حاول معرفة ما هو طبيعي بالنسبة إليك. قد يساعدك ذلك على معرفة أي تغيرات غير اعتيادية.

التعرق الباردعادة عبارة عن استجابة الجسم لمرض خطير، أو قلق، أو ألم وخيم. لذا، يفترض أن يلقى العرق البارد انتباها طبيا فوريا إذا ترافق مع علامات دوار أو ألم في الصدر أو المعدة.

تعليقات

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن رأي أصحابها, وليس عن رأي "صحتي"